Posted by: أحمد ريان | 2009/02/09

حماس في إنتخابات الكيان الصهيوني

�ماس .. في إنتخابات الكيان الصهيوني

لائحة دعائية للمجرم الصهيوني بنيامين نتنياهو في انتخابات سابقة كتب عليها ( قوي في وجه حماس )

تظهر في الصورة لائحة دعائية للمجرم الصهيوني اليميني بنيامين نتنياهو في انتخابات سابقة ،وقد كتب عليها بالعبرية ( חזק מול החמאס  ) وهو ما يعني ( قوي في وجه حماس ) وهو ما يشير بوضوح لما باتت تمثله حماس من رعب في قلوب اليهود حتى باتو يبنون دعايتهم الإنتخابية على مواجهتها ..
أضع هذه الصورة بينما سيتوجه الصهاينة بعد ساعات للإدلاء بأصواتهم في انتخابات جديدة  تأتي بعد حرب غير مسبوقة بين الشعب الفلسطيني في غزة وفي مقدمتهم حركة حماس وبين الكيان الصهيوني ، وقد استطاعت حماس بفضل الله أن تحقق انتصاراً غير مسبوقاً كذلك بإفشالها مخططات الصهاينة لهذه الحرب ..

وقد حازت حركة حماس على اهتمام واسع من الدعاية الإنتخابية للمرشحين لرئاسة الوزراء في هذه الإنتخابات، في الوقت الذي حازت فيه أيضاً على الصدارة في استطلاعات الرأي الفلسطينية بعد صدها للحرب على غزة مع أطر المقاومة الأخرى.

يقول د.عزمي بشارة أن المتشددون الصهاينة ( اليمينيون ) لم يقودوا سوى عدد محدود من الوزارات في حياة الكيان منذ عام 1952 الذي شهد اول انتخابات لهم ، ولم تقد هذه الأحزاب المتشددة سوى حرباً واحدة ضد العرب والفلسطينيين كانت حرب 1973 م ، أما بقية الحروب فقد قادتها الأحزاب اليسارية وعلى رأسها حزب العمال ، وذلك بحسب قول بشارة فإن اليمينيون أفكارهم المتشددة هي دعاية إنتخابية لهم بحد ذاتها ، ويُنتخبوا بناءً عليها ، بينما يقود اليساريون حروباً ومجازر ضد العرب والفلسطينيون كدعاية انتخابية يُقنعوا جمهورهم من خلالها أنهم ليس أقل من اليمينيون تطرفاً لصالح ” إسرائيل ” .

تحديث : السبت 14/2/2009 م

حاز المجرم نتنياهو على 27 مقعداً في الكنيست الصهيوني في تقدم واضح للمتطرفين الصهاينة في الكنيست

وهو ما يعكس دعم المجتمع الصهيوني لمن يتوعد الفلسطينيين وممثليهم الحقيقيين بالقتل .


Advertisements

Responses

  1. اخي احمد

    اعتقد بأنه لا فرق في العقيدة الصهيونيه التي تدعو لقتل “الاغيار” والمقصود بهم نحن المسلمين بين يمين ويسار وهذه اكذوبه، فكلهم مجرمون وهم قطيع لا يعيش إلا على القتل والدماء والاشلاء وظهر موقفهم للعيان في العدوان على غزه حيث كان القطيع كله يتبع مجرميه ويشجعهم على القتل حتى تلك الاصوات التي كانت تنادي بـ”السلام” صمتت وشجعت اصوات المدافع.

    ما حدث في العدوان الاخير على غزه هو سقوط للدرع الحديدي باختراق صواريخ المقاومه لهذا الدرع مما يعني أنه لا أمن في هذا الكيان، وتعلم جيداً أنه يعيش على هاجس “الامن” فإن تحطم هذا الهاجس فلا بقاء للقطعان التي تعتقد بأن هذا الكيان واحة آمنه.

    شخصياً غير معني كثيراً بمتابعة هذه الاكذوبه فالامر لا يتعدى ذهاب قاتل وقدوم قاتل آخر وكلهم افيغدور ليبرمان وأسوأ وما يحاول اعلامنا العربي هو أمر خبيث بتسويق أحد القتله وإظهار أنه أفضل من غيره وهذا أصبح مكشوفاً تماماً.

    تحياتي لك ودمت بخير
    هم جميعاً وجهان لعملة واحدة، قتلة ومجرمين وسفاكي دماء فلا مفاضلة بين مجرم ومجرم.

  2. العزيز راضي ..
    هذا بالضبط ما حاولت قوله باقتباسي قول د.عزمي بشارة والذي يثبت أن اليسار ( وهو في العادة ما يكون ضمن مسمى الحمائم في دول العالم ) أكثر إجراماً من اليمين المحترف للإجرام .

    وأنا مع الإلمام بأمور هؤلاء المجرمين وطريقة تفكيرهم لكي نستطيع محاورتهم باللغة التي يفهمونها .. السلاح .

    ” ..ما حدث في العدوان الاخير على غزه هو سقوط للدرع الحديدي باختراق صواريخ المقاومه لهذا الدرع مما يعني أنه لا أمن في هذا الكيان….”

    أنا معك أخي تماماً بهذا .. ومن مبدأ أنهم قوم لا يستطيعون التعايش مع الدماء ، ومن مبدأ حبهم للحياة يجب أن تنطلق المقاومة بكافة أشكالها بدرجات تأثيرها المختلفة .


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: