من جديد مداهمة واختطاف، ومن جديد قديمهم التحقيق والزنازين، وضيافة قسرية لدى من لم يعرفوا للأصول طريقاً غير طريق الفساد، مرة جديدة لا تخلو من التعذيب والإهانة من رويبضات العصر، وبعداً عن الأهل والأحباب.
ففيما كنت أشد الأمتعة عازماً العودة للتدوين بعد فترة نقاهة مما ألم في النفس والجسد من أسر سابق، عاد الأسر من جديد لأطوف على ثلاث أجهزة مختلفة من أجهزة دايتون اللعينة والتي تعمل كأن الواحد منها دولة مستقلة تتنافس فيما بينها في التعذيب والترهيب.
لأزور خلال ثلاثة شهور خمس مراكز توقيف وتحقيق، ولأمكث في إحداها لأكثر من شهر ونصف من العذابات والآلام، التي ما انفك يخففها معية من الله وقرآن مصبِّراً ، ثم ذكريات تدب في القلب الأمل لتشرق الروح في كل يوم من جديد مرات ومرات، وأخوة في زنازين مجاورة يتجرعون ذات الكأس العباسي اللعين ويزدادون تصبراً كلما ازداد الطغاة تجبراً.
صبراً أخي لا تبتئس فالسجن ليس له اعتبــــــار
والأسر من اجل الإله بشرعنا لهو الفخــــــــــــار
صبراً أخا الاسلام لا تخضع لقيد أو لنــــــــــــــار
فقيودهم تبلى ويخمد من لــــــــــهيبهـــــم الأوار
ونفوسنا .. ونفوسنا مهما غدا أعداؤنا تبقى كبـار
أعداؤنا مهما طغوا فمآل جمعهم اندحـــــــــــــــار
سيزول ليل الظالمين ويصحوا مع الفجر النهــــار
طبتم أخا الإسلام وطاب جهادكم وطاب القـــــــرار
الأخوة والأخوات.. إن رسالة من إخوانكم المضطهدين في زنازين عباس وزمرته آمل أن تجد لديكم أذن صاغية، رسالة الأخ المظلوم الصابر أن لا تنسوهم من دعائكم في صلواتكم وتسبيحكم، فالثمن الذي يدفعوه ليس على عار ارتكبوه، بل على حق ناصروه وله عليكم حق، فكونوا معهم بالدعاء وبما أوتيتم من نعمة الأقلام الصادحة بالحق.
وأخيراً وليس آخراً فهاأنذا أعود إليكم إخوتي مدونين ومتابعين لأكمل المسار الذي بدأته وإياكم ، أعود إليكم بروح متفائلة بنصر ربها وعونه في كل خطوة من خطوات هذا المسار الرائع أعود إليكم وكلي أمل ألا أنقطع عنكم من جديد.
وإلى لقاء قريب قادم بإذن الله مع خطوات جديدة أهلا وسهلاً بكم وحياكم الله من جديد .





كل كلمات الترحيب وعبارات التهئنة أو الدعم لن تغن أو تسمن من جوع ، الحكومة الفلسطينية متخبطة وفاسدة حتى النخاع ، القضية منسية ، الفصائل زادتنا وهناً على وهن ، وأين هو شعبنا ؟ بين مطارد وأسير ولاه ، فماذا تبقى لنا ؟
دعونا لك وسندعو دائماً ، لكن المشكلة كل المشكلة يا أحمد أن الدعاء قاصر ومقصر يجعلنا نتوارى خجلاً ، نصمت لفترة قد تطول ، نغيب لأن الغياب على قسوته لا يحمل لوعة العجز ، كلنا عاجزون ، معك مع أمثالك مع أسرانا ، مع انقساماتنا المهينة ، مع تعصبنا لغير الله والوطن ، فأين الحل ، أو أين النهاية !
وسط كل هذا اليأس من الجو العام المحبط والمتخاذل يأتي تفاؤلك رائعاً ، خلاقاً ، يمدنا بالقوة التي لن نمنحك إياها يوماً ،
لك الصمود والأجر ، لوطننا البقاء والوحرية ، لشعبنا الوحدة والتوحد والانصهار في بوتقة العشق الفلسطيني فقط ، وللخونة اللعنات إلى أبد الآبدين ،
100 ، 1000 ، 1000000 مرحباً من جديد
By: ليل on 2009/12/22
at 12:35 ص
حياك الله أختي الحرة …
أختي .. إن حرقتك هذه على مل يلم بالأمة والأرض هي جزء كبير مما يُقدَم.
وإن الدعاء مع ما يبدو عليه من عجز فإن له عميق الأثر في دفع البلاء وإنزال السكينة إذا ما كان خارجاً من قلب مخلص، هذا ما لمسته من أثر الدعاء في أحلك الظروف.
وإن الله ليسخر للعازم على العمل ما يقوم به ولو بعد حين، فصبراً أخت الإسلام ….
أختي ليل … إن ما يمكننا فعله تجاه ديننا ووطننا لكثير ولو من وراء حجاب حتى يقضي الله بأمره، فبيدينا قلم لم ينكسر وللساننا طلاقة لا تخجل من شدة الظالمين، والكلمة جهاد وإن صغر…
وها أنت ثابتة على الحق صادحة به، فالنستمر جميعاً يقوي بعضنا بعضاً ولنحشد من حولنا لأننا نستطيع التغيير ..
حياك الله وأدامك للإسلام ذخراً
By: أحمد on 2009/12/22
at 10:10 ص
الحمد لله على سلامتك اخي احمد
لن يزيدني ما يجري في فلسطين إلا ايمان بأن الفجر لا محالة قادم، ليس رجماً بالغيب لكنه وعد الله وسيتحقق بكل تأكيد. أما من حيث الواقع فلا بد من القول بأن مطلقي الرصاصة الاولى ما اطلقوها منذ البدايات الاولى إلا بقلب فلسطين لقتلها، وأعرفهم تماماً قبل عودتهم المظفره بختم البسطار على جباههم، هناك، في المخيم عندما كانوا يمارسون نفس حقارتهم، مطاردات، سجون، تعذيب، قهر، ناهيك عن الخمور والنساء، هؤلاء يا صديقي من يتبجحون بحب فلسطين وبأن حقارتهم كلها لأجلها!!! أونشترك مع الحثالة بهذا العشق؟؟؟، مستحيل.
لن نفقد ايماننا بعدالة قضيتنا وتلك العصابة التي تحكم المنطقة الخضراء في رام الله ستذهب الى الجحيم مع من جاء بها إن لم يكن اليوم فغداً، لكن لابد من انتفاضة على الجميع فلا مبرر لهذا الصمت ، لا مبرر على الاطلاق.
تحياتي لك
By: راضي on 2009/12/22
at 1:11 م
من جديد الأخ الرائع راضي ” حنظلة فلسطين ” وصاحب القلب المتمرد أهلا بك ..
أخي العزيز .. قولك …
” … أما من حيث الواقع فلا بد من القول بأن مطلقي الرصاصة الاولى ما اطلقوها منذ البدايات الاولى إلا بقلب فلسطين لقتلها، وأعرفهم تماماً قبل عودتهم المظفره بختم البسطار على جباههم، هناك، في المخيم عندما كانوا يمارسون نفس حقارتهم، مطاردات، سجون، تعذيب، قهر، ناهيك عن الخمور والنساء، هؤلاء يا صديقي من يتبجحون بحب فلسطين وبأن حقارتهم كلها لأجلها!!! … ”
أضحكني لحد الغرغرة وهذا ما انفككت أناقش به منذ زمن بعيد، والآن وجدت من يشاركني رأيي ببدايتهم، فهم ملة ما يئسوا يخربوا كل منطقة استضافتهم لشرف قضيتهم حتى يطردوا منها …
وهم في بقعتهم الأخيرة بإذن الله والتي ستطردهم عما قريب .. علماً أن رأيي هذا بعيداً كل البعد عن التعصب السياسي…
أما عن الإنتفاضة في وجوههم أخي الحبيب ففيها نقاش أود محاورتك إياه فيما بعد …
تقبل تحياتي المخلصة ..
By: أحمد on 2009/12/22
at 1:52 م
بسم الله الرحمن الرحيم
[ رُوح أحمد ]
سَلامٌ مِن الله عَليكـُمُ أخي أحمد وَ رَحمة وَ بركاتٌ
وَ ذِكرَى طيـبة خـَالدَة في الذاكِرة هُنالكَ وَ من قبلها هُناك
؛
سَلـَّمَكـُم الله جَميعا أينما كـُنتـُمُ
وَ حفظ أهلنا الطيبين مِن شـَرِّ شياطين الإنس وَ الجنة
وَ النـَصرُ بإذن الله
وَعدٌ قريبٌ قادمٌ
؛
أخوك محمدحسن
By: محمدحسن on 2009/12/22
at 7:11 م
اللهم آمين … أهلا بك أخي الحبيب
By: أحمد on 2009/12/22
at 10:06 م
ألف الحمد لله ع سلامتك أحمد
ربنا يفرجها على الجميع يارب …
الوضع سنبقى تجاهه صامتين ( الوطن ) ما عاد يتحمل حكي !
تقديري و احترامي لك
By: eman on 2009/12/25
at 1:18 ص
الله يسلمك أختي …
الله المستعان ، أسأل الله أن يلهمنا صواب الرأي والفعل
By: أحمد on 2009/12/28
at 11:23 ص
[...] من جديد مداهمة واختطاف، ومن جديد قديمهم التحقيق والزنازين، وضيافة قسرية لدى من لم يعرفوا للأصول طريقاً غير طريق الفساد، مرة جديدة لا تخلو من التعذيب والإهانة من رويبضات العصر، وبعداً عن الأهل والأحباب… المزيد → [...]
By: Blogs about: Palestine « فى برنامج قوي قلبك : "طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي "ف" . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي" . سعيد صالح on 2010/02/09
at 11:32 م
مقال رائع ومدونة ممتازة وكلام جميل شكرا لك …
By: محمد عبد التواب on 2011/09/17
at 1:47 م
كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك ..
وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لك خالص احترامي
By: محمد فوزي on 2011/12/03
at 12:13 م
مقال رائع
تسلم علي هذا الطرح المميز والأسلوب البديع في الكتابة
ننتظر المزيد دائماً
اطيب امنياتي
By: وظائف 2012 on 2012/01/10
at 3:37 م
شكرا على المقالة والمدونة الجميلة
By: فرص عمل | السيرة الذاتية on 2012/04/02
at 1:28 م
وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لك خالص احترامي
By: وظائف خالية on 2012/04/29
at 10:45 م