
خير رفيق على الطريق .. هو شعار إذاعة الخير إذاعة القرآن الكريم والتي تتخذ من مدينة نابلس مقراً لها .
كانت انطلاقة الإذاعة بتاريخ 5/8/1998م بالبث عبر موجة FM وكان منذ الوهلة الأولى للإذاعة الكثير من المتابعين وانتشرت في فترة بسيطة في الكثير من مناطق الضفة وغزة .. بل وغطى بثها أجزاء من الأردن وأراضي فلسطين المحتلة ، حتى أني أذكر أن العديد من الأسرى في سجون الإحتلال اتخذوا من الإذاعة رفيقاً يومياً لهم ..
ما يميز إذاعة القرآن الكريم هو الإبداع الذي طالما تميزت بها برامجها حتى استهوت الملتزمين وغير الملتزمين من الناس . حتى صار أثيرها – الصوت القريب إلى القلوب – ينتقل معك الى كل سيارة تنتقل لتركب منها ، وأحياناً يمكنك الإستماع الى أحد برامجها أثناء سيرك في شوارع مدينة نابلس خاصة أثناء مرورك من الخان – السوق القديم في المدينة – حيث تشكل المحلات التجارية سلسلة صوتية للإذاعة ..
شعور رهيب ينتابني كلما استمعت لبرامج الإذاعة في السوق ، لربما لأنها معالم الصحوة الإسلامية تقف ماثلة أمامي بعد سني الجهل الذي خيّم على أسواقنا وحافلاتنا العمومية من الإغاني الماجنة والإذاعات الرخيصة ..
في مساري اليومي لأكثر من اتجاه في الضفة الحبيبة وعند ركوبي لإحدى الحافلات العمومية ، وبينما يكون السائق مستغرق في مساره – الشاذ – يسمعنا أتفه الكلمات السوقية من أفواه المعاتيه – المطربين – يكفي أن أقول له : ” خااال ، بتيجي عنك إذاعة القرآن . ” ليستحي على دمه ويحول المذياع إلى إذاعة الخير ..
لقد قامت إدارة إذاعة القرآن الكريم بتقديم خدمة البث الحي عبر الإنترنت منذ العام 2003م عبر موقعها : www.quran-radio.com ، كما قدمت خدمة شريط الإذاعة لمتصفحي انترنت اكسبلورر و موزيلا فيرفوكس ، وهو شريط يمكنك من خلاله الإستماع لبث حي للإذاعة دون الدخول للموقع الذي يقدم بدوره خدمة البث الحي .
وإذا كنت من مستخدمي شبكة جوال في فلسطين فكم سيكون رائع اشتراكك في خدمة الرسائل القصيرة رسائل الإيمان للإذعة والتي ستمكنك من معرفة أوقات الصلاة يومياً بالإضافة الى العديد من الأحاديث والحكم التي ستصلك 5 مرات في اليوم .
الجدير ذكره في النهاية أن إذاعة القرآن الكريم ما زالت تعمل دون ترخيص ، لرفض السلطة العتيدة سلطة عباس من منحها الترخيص لحجج واهية تخفي ورائها السبب الحقيقي المتمثل في قوة تأثير الإذاعة ، بل ما يثير الإستغراب تهديد العديد من أزلام السلطة وعلى رأسهم ياسر عبد ربه بإغلاق الإذاعة في أقرب فرصة .. ولربما هذا ما يوضح حقيقة اقتحام الجيش الإسرائيلي لمقر الإذاعة ومصادرة محتوياتها مع بدء التنسيق الأمني العلني بعد أحداث غزة وتشكيل حكومة فياض ..
جزا الله خيراً فريق تأسيس وعمل الإذاعة وعلى رأسهم الشيخ محمد سعيد ملحس سائلين الله أن يديم أثيرها وأن ينفع بها .



{ بسم الله الرحمن الرحيم و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا }
بوركت أخي أحمد
جزاك الله خيراً
و اذكرنا الدعاء
By: حسين on أبريل 29, 2008
at 1:42 م
تشدني هنا في قاهرة المعز إذاعة القرآن الكريم كذلك ، أتوقع مجهودها أقل قليلاً من إذاعة نابلس للقرآن الكريم وتحتاج لتطوير ودعم حتى تستطيع أن تغطي على العديد من الإذاعات ” الهابطة ” التي تستهوي الأغلبية ،
تصور يا أحمد أن إذاعات الأغاني المهولة عبر الأثير تقتحم حياتنا اليومية في البيت في الشارع في المواصلات ولا يكفي كلمة خال وإذاعة قرآن كريم ولا حتى جدو وعمو وتيتة لأخراس هكذا تجاوزات رهيبة يدعونها تجاوزاً ” أغاني ” في معظمها تتحدث عن المجون او الابتذال ، صدقني مشكلة أعاني منها يومياً
بالنسبة للسلطة ” أتمنى أن اعرف من سلطها ” !! فليس بجديد عليهم ،
By: ليل on أبريل 29, 2008
at 2:18 م
السلام عليكم
جزاك الله خير أخ أحمد ،
تعرف ظاهرة جداً تعجبني عندما أتنقل من سيارة لأخرى لأكمل نفس البرنامج احياناً ، أو لإكمال نشيد انقطع للتنقل ، جداً يروق لي هذا الشئ ، عندما تجد الغالب يضع على المحطات الدينية ، و الغالب عندنا الحمد لله أجده يلتزم بتلك ، لكن لابد من وجود عينات تصيبك بالإحباط ، والاشمئزاز من النفس …
أحلى شي لما يكون السواق بيسمع أغنية و ” مسلطن ” شي مخزي حقاً ،
فعلاً خدمة رسائل الإيمان أكثر من رائعة بجد رسائلهم تريح النفس كثيراً ، وأحياناً كثيراً تأتيني رسائل ” ع الوجع ” اكون احتاج فعلاً أو أفكر بأمر لتصدمني رسالة بخصوص ما أفكر …
بارك الله في كل شخص يحاول نشر الوعي الديني
وجزاك الله عنا خير الجزاء …
اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً
دمتَ بخير
By: eMaN on أبريل 29, 2008
at 8:34 م
بارك الله فيك أخ أحمد
By: Gdedouy on أبريل 29, 2008
at 9:29 م
الأخ حسين ..
حياك الله وسدد على الحق خطاك ..
أختي العزيزة ليل ..
ههههههههههههههههههه
بجد إذا ضحكت المرأة أضحكت الدنيا معها (:
أختي العزيزة إيمان …
رسائل الإيمان التي ” ع الوجع ” كثيرة بالنسبة لي ، صدقيني أحس كأنهم بعثوها لي خصيصاً ..
بوركت ..
الأخ أحمد …
حياك الله مجدداً ….
By: أحمد on أبريل 30, 2008
at 9:27 ص
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
صدق الله العيظم
جزاهم الله كل خير جميع العاملين في الاذاعة وسدد خطاهم وثبتهم على طريق الحق
وبارك فيك اخي الكريم على هذه الاخبار التي تثلج الصدر
ودمت بخير
By: زهرة on مايو 6, 2008
at 9:18 م
وبارك الله فيك أختي زهرة ..
دمت بخير ..
By: أحمد on مايو 10, 2008
at 10:11 ص
جزاكم الله خيرا
By: ahmed on سبتمبر 12, 2008
at 5:05 م