جميله تلك العبارات
اقتنع بها تماماً
نحتاج دائماً ان نكون أكثر وضوحاً مع الذات، نبدأ الخطوة الاولى بقوه ونأمل بنهاية كما نريد ونعمل لها، لكن لا نسأل انفسنا عن النهايه ونحن مترددين لم نحزم أمرنا، لنبدأ وبقوه.
أتمنى ان تكون البدايه دائماً قويه لأننا بالمسار الصحيح ستزداد بدايتنا وضوحاً وعمقاً.
الإنسان الذي يعرف طريقه و هدفه ” و مساره ” لا يكترث بالمطبّات و الحفر مهما كانت مؤلمة و صعبة و يواجه الكلاب النابحة بصبر و عناد و كلما لاح لعينيه ختام الطريق يزداد عمقاً بإيمانه الذي ابتدأه مع بداية طريقه .
أوافقك الرأي يا أحمد ، الطريق هو الأساس ، كيف سأبدأ ، ومتى ، صدقني ضعت كثيراً منذ بدأت أفكر في البحث عن درب خاص ، ربما تاخرت ولكن كلي أمل ان أصل يوماً ما ، أصل بنجاح
صحيح أخي أحمد ،
هو الطريق الذي لابد أن نحدده لأنفسنا ، نبدأ صح ، نصل للنهاية ، نعود لبداية ناضجة أكثر … فيها فقط نبني ذاتنا وحياتنا …
المهم نبدأ صح ، وبالوقت المناسب لأرواحنا …
سعيدة بإشراقتك الجديدة ” قد أكون بحاجة لها خصوصاً تلك الأيام ”
ونظل بانتظار دومـــاً …
الأخوة والأخوات الأعزاء ….
والله أني لسعيد جداً بالتحاور البناء الذي يدور في المدونات .. خاصة أني أراه بعد انقطاع ، لم أرى قبله في الأغلب إلا تعليقات تشبه تعليق المنتديات مثل . رائع .. موضوع جميل وما الى ذلك … في حين يكتفي آخرون بوضع ابتسامات تصفق …
نعم ، النقاش الهادف هو ما يسعد الناشر سواء كان مدون أم لا …
لهذا أسجل شكري لكم جميعاً .
كما أرحب بالأخ أحمد رفيقاً جديداً في المسار الصحيح ان شاء الله .
مدونة أحمد http://ahmadmg.wordpress.com/
تمرد روحي أخذني للمسار ثانية
رجعت لهنا ، لأقرأ اكثر وأتمعن بالمسار الخاص ،
ولأبني مع ذاتي عهد ألا نحيد …
قلتَ لي ” كوني إيمان ” ما هي إلا مسألة وقت أحتاج فيها وقفة مع النفس ، واتخاذا المسار الصحيح الذي قد اكون كنت فيه وحدت شيئاً ، لذلك تمردت روحي عليّ …
” تأبى الروح المتألقة إلا الإشراق ضمن مسارها الحر .. ” رائعة الجملة رائعة جداً ، شعرت وكأنها تتحدث عني وعن تمرد روحي ، وبإذنه تعالى لن تشرق إلا في مسارها الصحيح …
أتمنالك كل خير
وأن تظل بتلك الروح المصرة على الإشراق رغم أي صعاب …
الأخت العزيزة إيمان ..
كم نحتاج إلى أن نكون نحن .. صدقيني أن حياة كاملة يقضيها بعض الناس وهم يسيرون عمي وراء أوهام مسارات غيرهم ليكتشفوا وقد مضى العمر أنهم في المسار الخطأ .. هذا إن اكتشفوا ذلك ..
أختي إيمان ….
أنت في مسار الحق وخطاك بإذن الله ثابتة .. وهذه ليست كلمات أجمل بها تعليقي بل هي الحقيقة ، كتاباتك تحكي ذلك .. يومياتك التدوينية تقص خطوات مسارك الخاص ، والتجديد ضروري لكل منا لكي تبقى أرواحنا متألقة ومفعمة بالأمل والإيمان …
” والتجديد ضروري لكل منا لكي تبقى أرواحنا متألقة ومفعمة بالأمل والإيمان … ”
صدقت أخي هو التجديد ، فالنفس البشرية بحد ذاتها متقلبة المزاج احياناً ، و قد تكون الأوضاع أحياناً تحاول جذبك نحوها بسوئها ، لكن الكيس الفطن من يتنبه لها ، ولا يأخذه التيار حيث شاء …
النفس لا تأبي إلا الصواب ، لذلك أي خطأ ولو بسيط بحقها تثور بشأنه على صاحبها …
المهم أن ينتبه الإنسان لذاته ، ويبقى فعلاً هو ” هو ” …
دوماً أردد
” يظن الناس بي خيرا وإني……. لشر الناس إن لم تعفُ عني
وما لي حيلة إلا رجائي ……..وعفوك إن عفوت وحسن ظني”
جميله تلك العبارات
اقتنع بها تماماً
نحتاج دائماً ان نكون أكثر وضوحاً مع الذات، نبدأ الخطوة الاولى بقوه ونأمل بنهاية كما نريد ونعمل لها، لكن لا نسأل انفسنا عن النهايه ونحن مترددين لم نحزم أمرنا، لنبدأ وبقوه.
أتمنى ان تكون البدايه دائماً قويه لأننا بالمسار الصحيح ستزداد بدايتنا وضوحاً وعمقاً.
تحياتي لك ودمت بخير
By: hanzalah on أبريل 23, 2008
at 11:50 ص
الإنسان الذي يعرف طريقه و هدفه ” و مساره ” لا يكترث بالمطبّات و الحفر مهما كانت مؤلمة و صعبة و يواجه الكلاب النابحة بصبر و عناد و كلما لاح لعينيه ختام الطريق يزداد عمقاً بإيمانه الذي ابتدأه مع بداية طريقه .
By: حسين on أبريل 23, 2008
at 1:56 م
أنا أوافقك الرأي
By: Gdedouy on أبريل 23, 2008
at 5:01 م
كلمات اتت على الجرح
تسلم اخي
بوركت ودمت بخير
By: زهرة on أبريل 23, 2008
at 6:22 م
أوافقك الرأي يا أحمد ، الطريق هو الأساس ، كيف سأبدأ ، ومتى ، صدقني ضعت كثيراً منذ بدأت أفكر في البحث عن درب خاص ، ربما تاخرت ولكن كلي أمل ان أصل يوماً ما ، أصل بنجاح
خطوة رائعة ” على الوجع ”
دمت على الدرب
By: ليل on أبريل 23, 2008
at 11:04 م
صحيح أخي أحمد ،
هو الطريق الذي لابد أن نحدده لأنفسنا ، نبدأ صح ، نصل للنهاية ، نعود لبداية ناضجة أكثر … فيها فقط نبني ذاتنا وحياتنا …
المهم نبدأ صح ، وبالوقت المناسب لأرواحنا …
سعيدة بإشراقتك الجديدة ” قد أكون بحاجة لها خصوصاً تلك الأيام ”
ونظل بانتظار دومـــاً …
دمتَ بخير
By: eMaN on أبريل 24, 2008
at 12:35 م
الأخوة والأخوات الأعزاء ….
والله أني لسعيد جداً بالتحاور البناء الذي يدور في المدونات .. خاصة أني أراه بعد انقطاع ، لم أرى قبله في الأغلب إلا تعليقات تشبه تعليق المنتديات مثل . رائع .. موضوع جميل وما الى ذلك … في حين يكتفي آخرون بوضع ابتسامات تصفق …
نعم ، النقاش الهادف هو ما يسعد الناشر سواء كان مدون أم لا …
لهذا أسجل شكري لكم جميعاً .
كما أرحب بالأخ أحمد رفيقاً جديداً في المسار الصحيح ان شاء الله .
مدونة أحمد http://ahmadmg.wordpress.com/
By: أحمد on أبريل 25, 2008
at 8:18 ص
رائعة هذه الكلمات … بلا مجاملة .. اعجبني عمقها .. فضلا عن ايجازها المعبر …..
تقبل تحيتي
عماد السامرائي
By: عماد السامرائي on أبريل 25, 2008
at 3:49 م
تمرد روحي أخذني للمسار ثانية
رجعت لهنا ، لأقرأ اكثر وأتمعن بالمسار الخاص ،
ولأبني مع ذاتي عهد ألا نحيد …
قلتَ لي ” كوني إيمان ” ما هي إلا مسألة وقت أحتاج فيها وقفة مع النفس ، واتخاذا المسار الصحيح الذي قد اكون كنت فيه وحدت شيئاً ، لذلك تمردت روحي عليّ …
” تأبى الروح المتألقة إلا الإشراق ضمن مسارها الحر .. ” رائعة الجملة رائعة جداً ، شعرت وكأنها تتحدث عني وعن تمرد روحي ، وبإذنه تعالى لن تشرق إلا في مسارها الصحيح …
أتمنالك كل خير
وأن تظل بتلك الروح المصرة على الإشراق رغم أي صعاب …
By: eMaN on أبريل 26, 2008
at 5:16 م
رائع اخي احمد
كلمات قليلة جدا لكن معاني عميقة
لا بد من اعادة رسم المسار الصحيح
اهلا بعودتك من جديد
وفي انتظار المزيد من ابداعاتك
By: ميساء البشيتي on أبريل 28, 2008
at 5:23 م
السلام عليكم
مسا الخير
أتمنى تكون بخير أخي أحمد ؟!!
مررت لإلقاء السلام
By: eMaN on أبريل 28, 2008
at 11:14 م
الأخ عماد السامرائي …
أهلاً بك أخاً عزيزاً .. وصديقاً وفياً
By: أحمد on أبريل 29, 2008
at 11:17 ص
الأخت الغالية .. ميساء البشيتي
حييت أختاه أسأل الله ان أكون عند حسن ظنك . أهلاً بك
By: أحمد on أبريل 29, 2008
at 11:18 ص
الأخت العزيزة إيمان ..
كم نحتاج إلى أن نكون نحن .. صدقيني أن حياة كاملة يقضيها بعض الناس وهم يسيرون عمي وراء أوهام مسارات غيرهم ليكتشفوا وقد مضى العمر أنهم في المسار الخطأ .. هذا إن اكتشفوا ذلك ..
أختي إيمان ….
أنت في مسار الحق وخطاك بإذن الله ثابتة .. وهذه ليست كلمات أجمل بها تعليقي بل هي الحقيقة ، كتاباتك تحكي ذلك .. يومياتك التدوينية تقص خطوات مسارك الخاص ، والتجديد ضروري لكل منا لكي تبقى أرواحنا متألقة ومفعمة بالأمل والإيمان …
By: أحمد on أبريل 29, 2008
at 11:27 ص
السلام عليكم
” والتجديد ضروري لكل منا لكي تبقى أرواحنا متألقة ومفعمة بالأمل والإيمان … ”
صدقت أخي هو التجديد ، فالنفس البشرية بحد ذاتها متقلبة المزاج احياناً ، و قد تكون الأوضاع أحياناً تحاول جذبك نحوها بسوئها ، لكن الكيس الفطن من يتنبه لها ، ولا يأخذه التيار حيث شاء …
النفس لا تأبي إلا الصواب ، لذلك أي خطأ ولو بسيط بحقها تثور بشأنه على صاحبها …
المهم أن ينتبه الإنسان لذاته ، ويبقى فعلاً هو ” هو ” …
دوماً أردد
” يظن الناس بي خيرا وإني……. لشر الناس إن لم تعفُ عني
وما لي حيلة إلا رجائي ……..وعفوك إن عفوت وحسن ظني”
شكراً لكَ تشجيعك
دمتَ بخير
By: eMaN on أبريل 30, 2008
at 12:09 ص
bonjour
By: malika on يونيو 19, 2009
at 12:22 م